من كان يتصور يا سادة سقوط شاه إيران وإحلال حكومة إسلاميه محل حكومته ومن كان يحلمبسقوط جدار برلين و وحدة ألمانيا بعد تقسيمها ومن كان حتى يتخيل سقوط الاتحاد السوفيتي ثاني اكبر قوه في العالم
( وكان بعضهم يعدها القوة الأولى) بدون قيام حرب عالمية، ومن كان يحلم بانهيار يوغسلافيا ومن كان يتصور سقوط صدام وإعدامه،هذا الدكتاتور الطاغية الذي احرق الأخضر واليابس أثناء فترة حكمه ومن كان يتخيل انتخاب السيد طالباني ليكون رئيسا للجمهورية محله و من كان يتقبل أن يهدي السيد رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي بتبريكاته باللغة بالكردية إلى قناة ترته السادسة التركية والتي بدأت البث باللغة الكردية بمناسبة افتتاحها. واخيرا وليس آخرا من كان يتخيل هذه الثورات التي تجتاح العالم العربي الان و المسماة بالربيع العربي، فانه سيكون لنا نحن ايضا وبمشيئة الله ربيعا قريبا.
إننا نحن معشر الكرد نؤمن و معنا كل شرفاء وعقلاء العالم بان ألدوله الكردية قادمة شاء من شاء و أبى من أبى وان الشعوب تخلق المعجزات من خلال نضالها من اجل الحرية و لا ضرر من مخالفة بعض الحاقدين و حكام الدول المحيطة بنا، فان إرادة الله والظروف الدولية و وجودنا كأمة كاملة المقومات و كذلك مصالح الدول الشعوب كلها كفيله بذلك وقد قال سبحانه وتعالى ( قال الذين يظنون إنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله و الله مع الصابرين ) و ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء بيدك الخير وانك على كل شئ قدير ) ويقول الشاعر " إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر" و يقول المثل من أراد وصل الشمس حاك خيوطها، و نحن سوف نحيك الخيوط و لن يهدئ لنا بال او تغمض لنا جفن الا بعد تحقيق أمنيتنا ألا وهي قيام الدولة الكردية الحرة المستقلة المسالمة على ارض كردستان الحبيبة أسوة ببقية شعوب العالم و بناءا على ما تقتضيه القوانين الدولية والشرائع السماوية وان الكلام عن استحالة قيام هذه الدولة هو الوهم بعينه وانه ليس إلا كلام للاستهلاك المحلي لا يؤمن به حتى حكام الدول المحتلة لكردستان أنفسهم.
احمد مارونسي/ السويد 151111